
كالحلم مر بنا وبسرعة مزعجة ، ما حل باخواننا واحباءنا المتطوعون باسطول الحرية بالبعض مؤيد ومشجع والآخر معارض بحجة طيبتنا الزائدة تجاه من ضرنا ( ليتهم يفهمون قبل التلعلع ) و الاخر تعاطف لان المتضررن من ابناءنا .
كلي فخر بكل من شارك بهذه القافلة وترك النعيم ورغد العيش هنا و ( تكسف ) بباخرة تحوي 400 شخص فقط للعطاء و لازاحة الظلم عن شعب آخر .
هم لم يدخلوا المساعدات ولكن ادخلوا القضية في قلوب الكثيرين هنيئا لهم ما فعلوا و اللهم ادخلهم مدخل صدق واخرجهم مخرج صدق
واجعلهم سببا على فك الحصار